جيرار جهامي ، سميح دغيم

2127

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

فلسفة عربيّة * في الفكر النقدي - الفلسفة العربية هي فلسفة ما قبل الكوجيتو ، فلسفة ما قبل الأنا أفكّر ، لأنه لا وجود عند فلاسفتنا لأنا أفكّر من حيث هو أنا فردي ، أو جوهر متحرّر من كل وصاية خارجية ، بل يوجد فقط ذلك « العاقل » الذي يتعقّل من حيث هو متّصل مع عقل كلّي هو العقل بالقوة أو العقل الفعّال ، أي من حيث هو مضاف لا من حيث هو جوهر . وعلى هذا النحو كان الأنا الفردي يفكّر بالهو الكلّي . ( محمد المصباحي ، تحولات الوجود والعقل ، 33 ، 10 ) . فلسفة عقليّة * في الفكر الحديث والمعاصر - الفلسفة العقلية الإنسانية لثورية كلّية سلمية هي في نظرنا حاجة فكرية وحياتية وتاريخية ملحّة لإنسان النصف الثاني من القرن العشرين . ولا يغنينا عنها الزعم القائل بأن الواقع متحرّك على أية حال تحرّكا ثوريّا بفلسفة وبدون فلسفة ، وبفكر وبدون فكر . فحيث لا يكون فلسفة وفكر لا يكون الإنسان . وحيث لا يكون فلسفة وفكر لا يكون نظام . وحيث لا يكون إنسان ولا يكون نظام لا يبقى من معاني الثورة والثورية إلّا ما وصفه أسلافنا العرب بالفتنة . ( حسن صعب ، الإسلام والتحديات ، 84 ، 5 ) . فلسفة العلم * في الفكر الحديث والمعاصر - إن فلسفة العلم محاولة « لتفسير » العلم - لا لتغييره ولا لإضافة شيء إليه أو حذف شيء منه - بل « لتفسيره » بردّ قوانينه إلى الأصول الجذرية التي عنها انبثقت . ( زكي نجيب محمود ، حياتنا العقلية ، 95 ، 5 ) . - أتسألني : وما ذا تكون الغاية من « فلسفة العلم » إذن ؟ إنني أجيبك بأن الغاية هنا هي نفسها الغاية عند كل محاولة للفهم والتوضيح ، فهي تزيد الإنسان تمكّنا مما يعرفه ؛ وليس الفرق كبيرا بين أن أختلف مع زميلي في « التفسير » الفلسفي لقوانين العلم ، وأن يختلف ناقد أدبي مع زميله في « تفسير » مسرحية للحكيم ، أهي ترتكز على أزلية الزمن وأبديته أم لا ترتكز على شيء من ذلك ؟ . . . اختلاف ينشب بين النقّاد في مستواهم الفكري ، دون أن يزيد العمل الأدبي بذلك الاختلاف سطرا أو ينقص سطرا . ( زكي نجيب محمود ، حياتنا العقلية ، 96 ، 9 ) . * في الفكر النقدي - يختلف قطاع فلسفة العلم ، والفلسفة « العلمية » ، عن توجّهات ومبادئ الداعين ، منذ القرن الماضي وحتى هذه الأيام ، إلى وجوب غرس النظر العقلاني ، والتغلّب على الأسطوري ، والانفعالي ، وتشييد العلوم ، وتنظيم المجتمع والأفعال والعلائق تبعا لما هو معروف وناجح في الحضارة الصناعية . فهؤلاء الدعاة ( النهضويون ، مفكّر والقرن